Wednesday, July 8, 2020

الكاتبة الاديبة القديرة / شناء في أزقة الماضي / النص / حين تهب

حين تهب نسائم حبك
ويعصف ااالشوق بقلبي…
اعجز عن الكتابه عنك..
تتحجر احرفي بين انفاسي
المتلعثمه بحنيني اليك .
وامسي كاليتيم بلا مأوى
اترقب حضنك ااااالدافئ…
                               #خلود💜


الكاتب الأديب القدير الراقي أ. Az Khalid / النص / قارب

قارب
—————
على طرفِ لسانِ الصمت
يشدو صندوقُ بريدٍ  ..
يرتجي البوحَ بلغةِ الزواجل
إلى قاربٍ مهجورٍ تهزّهُ شقوقُ الضفاف
بينما تجري ينابيعُ اللهفة
من تحتِ حصيّاتِ الصبّرِ
إلى مصبِ الغيوم
تسافرُ معه
نحو جفافِ السطور..

المجدافُ
تأبطَ الشطَ وتركَ الضفة
يلعبُ بها الغريق..

إذا أردتَ أن تنقذَ نفسك
من الغرقِ
فعليك أن تسلك الممرات
بدون ذراع ..
…………………
عبدالزهرة خالد
البصرة


الاديب الكاتب القدير أ.Az Khalid / النص / قارب

قارب
—————
على طرفِ لسانِ الصمت
يشدو صندوقُ بريدٍ  ..
يرتجي البوحَ بلغةِ الزواجل
إلى قاربٍ مهجورٍ تهزّهُ شقوقُ الضفاف
بينما تجري ينابيعُ اللهفة
من تحتِ حصيّاتِ الصبّرِ
إلى مصبِ الغيوم
تسافرُ معه
نحو جفافِ السطور..

المجدافُ
تأبطَ الشطَ وتركَ الضفة
يلعبُ بها الغريق..

إذا أردتَ أن تنقذَ نفسك
من الغرقِ
فعليك أن تسلك الممرات
بدون ذراع ..
…………………
عبدالزهرة خالد
البصرة


الشاعرة القديرة Zakya Aawami النص / خاطرة

أعاتبك
وفي المقلتين
مدن تائهة
على شرفات
الضياع
ولا جواب
يسكن
أطراف الطرقات


الاديب القدير أ. Mehrez Mabrouk / النص / رحيل

°°°°°رحيل°°°°°

غابت... وحجبت شمسها...
في يوم ربيع والزرع أخضر..
ما عدت بعدها....
استنشق كل الورود وعطرها...
خسوف... كسوف...
بعد فراقها....
بعيدا من وراء البحار...
جاءني نباها....
ما عدت قادرا...
على الوقوف...
غير قابعا...
يا من حملت اسمي...
وفي كل الدفاتر مدونا...
قد شربت
من كأس الحياة حنظلا....
وبعدي كان سيفا قاطعا....
ما خلت نفسي يوما....
يأتيني نبأ صاعقا...
فراق... فراق...
وكل شيء انتهى
كيف الحياة... والطريق
طويلا... كاحلا...
إن الحب للحبيب
الأوحد....
ماعدت أهوى...
سوى ذكراها... وطيفها

بقلمي محرز عبد المجيد مبروك
تونس 🇹🇳 في 06 جويلية 2020


الشاعر القدير أ. Mehrez Mabrouk / النص / رحبك

°°°°°رحيل°°°°°

غابت... وحجبت شمسها...
في يوم ربيع والزرع أخضر..
ما عدت بعدها....
استنشق كل الورود وعطرها...
خسوف... كسوف...
بعد فراقها....
بعيدا من وراء البحار...
جاءني نباها....
ما عدت قادرا...
على الوقوف...
غير قابعا...
يا من حملت اسمي...
وفي كل الدفاتر مدونا...
قد شربت
من كأس الحياة حنظلا....
وبعدي كان سيفا قاطعا....
ما خلت نفسي يوما....
يأتيني نبأ صاعقا...
فراق... فراق...
وكل شيء انتهى
كيف الحياة... والطريق
طويلا... كاحلا...
إن الحب للحبيب
الأوحد....
ماعدت أهوى...
سوى ذكراها... وطيفها

بقلمي محرز عبد المجيد مبروك
تونس 🇹🇳 في 06 جويلية 2020


الأديب القدير أ. Fayez Ahel / النص / ماحسبت أني سأبكيها

ما حسبتُ أني سأبكيها

ما كنت أَحسَبُ
أبداً .. أني يوماً سأبكيها ،،
..
أو أني لن أعد
أراها .. في ليلة من لياليها ،،
..
سقي المنون حبيباً كنت
أعشقه..ليتني بالنفس قدرت أفديها ،،
..
يا ليلة زار المنون مضجعها
هي ليلة سوداء لونها .. وكل ما فيها ،،
..
ما عرفت من السواد غير
لونه.. واليوم صبغ الحياة بكل معانيها ،،
..
قد عشت معها السعد أجمعه
واليوم ذقت من الحياة .. كل مآسيها ،،
..
حلو الحياة ذقنا يوم أن كنا..واليوم
غير المر..غير الوجد.. غير الحزن ما فيها ،،
..
أقفلت باب قلبي لعلي
بذكراها أحيا باقي أيامي .. ولياليها ،،
..
ما طاب لي بعد الحبيب يوماً
بدنياكم بعدما سقاها المنون .. ساقيها ،،
..
أحيا على الذكرى اليوم منتظراً
.. يأتيني المنون يوماً .... فيه ألاقيها ،،

فايز أهل
٥-٧-٢٠٢٠